استراتيجية بحث الدرس وأثرها في التعليم

من أهم برامج التطوير والتنمية في مجال التعليم هي استراتيجية بحث الدرس أو دراسة الدرس كما يطلق عليها البعض وهذه الاستراتيجية قائمة وموجودة في اليابان على مدى واسع منذ القدم مايقرب حوالي 50 عامًا.

وهذه الاستراتيجية قد دفعت التعليم إلى الأمام وساهمت في تطويره ونجاحه، والإصلاح من المسيرة التدريسية والمهنية داخل الفصول في اليابان، وذلك عن طريق تحقيق التعاون والمشاركة بين المعلمين داخل الفصول.

ومن ضمن ثمار استراتيجية بحث الدرس أنها تدفع المعلمين إلى التعاون فيما بينهم، وذلك عن طريق خلق روح الفريق والمشاورة فيما بينهم، لمواجهة التحديات التي تواجه المعلمين والطلاب معًا.

وتظهر روح الفريق في التخطيط للدرس وتلخيصه، ومراجعته ومن ثَم إعادة التدريس للطلاب مما يعكس نتائج استراتيجية بحث الدرس في تحقيق الفهم.

بحث الدرس

خطوات بحث الدرس

لتحقيق الهدف العام من استراتيجية دراسة الدرس والاستفادة منها، فإنه من الضروري اتباع الخطوات التي تتألف منها هذه الاستراتيجية وهي:

  • تشكيل الفريق: وهذه أولى خطوات بحث الدرس والتي تتكون من عدد من المدربين يتراوح عددهم ما بين 3-6.
  • تطوير أهداف التعلم: وهذه الخطوة تساعد الطلاب على الاطلاع والمعرفة مما يجني الدرس ثماره نتيجة لهذه الخطوة.
  • تصميم الدرس: حيث يعمل فريق المدربين على تصميم الدرس وذلك لتحقيق الهدف من الاستراتيجية.
  • خطة الدراسة: يتخذ الفريق القرار في طريقة مراقبة الطلاب، وجمع الأدلة.
  • التعليم ومن ثم المراقبة: حيث يُعلم فريق المدربين الطلاب، وبعدها تتم المراقبة.
  • التحليل والمراجعة: يستخلص فريق المدربين النتائج التي توصلوا إليها ومنها تتبين تطور الطلاب إلى الأمام.
  • التوثيق والنشر: وهذه هي أخر خطوات الاستراتيجية حيث يوثق فريق المدربين بحث الدرس، ويعمل على مشاركة العمل مع بعضهم البعض.

ومما لا شك فيه أن بحث الدرس يؤثر في مسيرة العملية التعليمية، لذلك فإنها تستحق بذل الجهد والوقت من أجلها.

ولمزيد من الاستفسارات حول استراتيجية دراسة الدرس وأهميتها في العملية التعليمية يمكنكم زيارة الرابط أدناه

بحث (دراسة) الدرس

وللأخوة أصحاب المكتبات الراغبين في أن يكونوا وكلاء لتحاضير فواز الحربي في مدنهم الاتصال بجوال المدير

0554466161

أو التواصل على أحد أرقامنا لمعرفة كافة تفاصيل الشراء